" 4 " أسباب تفسر صعود شباب الزوايدة لدوري الأولى


2020-03-03 23:15:47


Speaker 1
غزة - عالم الرياضة  

برازيل المحافظة الوسطى اللقب الذي أطلق على فريق القرية نادي شباب الزوايدة عندما كان في الدرجة الممتازة في الزمن الجميل .

الدوري التصنيفي  "2007/2005 " شهد هبوط الزوايدة لمصاف الدرجة الأولى و في موسم " 2011/2010 "  هبط لمصاف دوري الدرجة الثانية و من ثم إلى الثالثة  .

أبناء القرية و على مدار موسمين و في مهمة إستعاد الهيبة المفقودة و كبرياء القرية و كرامتها الكروية بدئت مسيرة التصحيح لينطلق قطار العودة السريع و يتجاوز المحطات الواحدة تلو الأخرى وصولة للدرجة الأولى ليصبح على بعد خطوة من مكان الفريق الطبيعي في الدرجة الممتازة .

الإنجازات المتلاحقة لأبناء المارد الأصفر لم تأتي سدى بل هناك 4  أسباب تفسر صعود الزوايدة و ترد على كافة المشككين : 

رئيس النادي هشام أبو زايد
 

جبل المحامل الذي وصل الليل بالنهار لتوفير كافة متطلبات المرحلة على الصعيد المادي و اللوجستي و الذي من خلاله خلق  نجح بتهيئة مناخ رياضي نقي للاعبين و جهازهم الفني .

أبو أنيس وضع اللبنة الأولى بتشكيل جهاز فني قوي بقيادة حازم الحجار و من ثم قام بتعزيز الفريق حسب إحتياجاته الفنية بالمراكز الشاغرة من خلال إستقطاب عدة لاعبين أحدثوا الفارق و كانت الثمرة صناعة الإنجاز و تحقيق الحلم و الهدف المنشود بالصعود .

المدير الفني حازم الحجار 

المجتهد حازم الحجار لم يكن مثيرا للإنتباه كمدرب قبل تحربته مع شباب الزوايدة مقارنة بمسيرته الرياضية كلاعب له سمعته ووزنه الكروي .

الكاريزما الخاصة التي يتمتع بها الحجار جعلته بوقت قصير يحظى بقبول عند كافة أركان المنظومة الرياضية بنادي شباب الزوايدة لا سيما اللاعبين .

الحجار كمدير فني أثبت للجميع قدراته من خلال الأرقام التي حققها في تجربته الأولى مع الزوايدة بعد نجاحه بتوظيف اللاعبين حسب إمكانياتهم ليصنع فريق متجانس بالإضافة إلى فن التحميس و الذي من خلاله فجر الروح القتالية عند اللاعبين لتكون الثمرة الصعود المستحق لدوري الأولى .

روح الفريق 

توليفة الفريق و التي تعتبر مزيج من عناصر الخبرة و الشباب بالإضافة لغياب النجم الأوحد كان أبرز الأسباب التي ساعدت شباب الزوايدة بالصعود .

الروح الجماعية باللعب و نكران الذات و ترابط الخطوط جعل من الزوايدة خصما مهيوبا أطاح بالجميع وصولا للهدف المنشود .

جماهير القرية 

اللاعب رقم 12  الذي تصدر المشهد في بطولة فقيرة جماهيريا و مظلوما إعلاميا لكن جماهير قرية الزوايدة العاشقة للعبة نالت إشادة و إستحسان الجميع بالزحف خلف فريقها بكافة الملاعب و المحافظات .

جماهير الزوايدة الوفية بأهازيجها الحماسية فجرت الروح القتالية عند اللاعبين و غرست فيهم روح المسؤول
ية ليكون للجماهير دور كبير في صناعة هذا الإنجاز .