كوارث تحكيمية بشارات دولية ... هل أصبحت مهنة التحكيم للاسترزاق فقط ؟


2021-03-19 18:19:23


Speaker 1


مع إنقضاء الجولة التاسعة لبطولة الدوري العام لكرة القدم لأندية المحافظات الجنوبية بدرجتيها الممتازة و الأولى علت الكثير من الأصوات من سوء التحكيم الذي طال معظم الفرق الرياضية خلال الجولات الماضية .

يحسب للجنة الحكام الدفع بالعديد من الأسماء الشابة في لقاءات هامة و حاسمة و أثبتت جدارتها كهاني مسمح ، خالد الشيخ خليل و محمد أبو شهلا ضخت من خلالها دماء جديدة و أضحت هذه الأسماء مستقبل التحكيم على مستوى شطري الوطن .

و يحسب على لجنة الحكام أن نجد حكام يحملون الشارات الدولية إرتكبوا جرائم تحكيمية مكررة في اللقاء الواحد دون حسيب أو رقيب من خلال إستمراريتهم في إدارة اللقاءات و كأن شيء لم يكن .

صافرة حكم مرتعشة ، راية خجولة تضيع قد تتسبب بإضاعة مجهود كبير لفريق كلف الكثير على مدار أشهر من الإعداد البدني و المادي .

قرار لجنة الحكام بالدفع بحكام جدد بحاجة لتدعيمه بإعادة النظر بحكام أصبحوا يتعاملون مع مهنة  التحكيم كمهنة ثانية للإسترزاق من خلال أخطائه المتكررة في كل لقاء دون وقفة مع نفسه و أن يعيد النظر في مستواه .

الأخطاء التحكيمية القاتلة و الساذجة دفعت ثمنها العديد من الفرق بالإضافة للتقارير التي يتم تدوينها للجنة الإنضباط و عليها تصدر العقوبات أضحت بحاجة للتدقيق و المتابعة و عدم الإستعجال في إصدار القرار .

ختاما ... الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة و جزء من إثارتها لكن أن تكون متكررة و بنفس الطريقة و خلال اللقاء الواحد يفرض على الجميع الوقوف عند مسؤولياته .