الجوكر خالد.. عازف بيانو أطرب أندية غزة بأدائه المميز


2020-12-03 19:59:57


Speaker 1

غزة _ عالم الرياضة _ سائد حسونه 

الجوكر شخصية خيالية، تتميز بالتلون والمكر، وتجمع بين الحس الفكاهي والقدرات الإجرامية .. هكذا أبرزتها السينما من خلال الأفلام والقصص الخيالية، إلا أن الجوكر في كرة قدم يختلف في بعض الصفات مع الشخصية السينمائية غيره أنه يقتبس منها البعض الآخر، فيما يتعلق بالقدرة على التلون في أى مركز وإجادة اللعب فيه .


“الجوكر” هو لاعب تكتيكي أكثر من كونه ذا مهارة، وبالطبع هو المفضل لأي مدرب، وهو أكثر ما يستخدم لسد الفراغات في بعض المراكز، كما يستعمل كمفاجآت تكتيكية من المدرب لإرباك الخصم، ويمكن أن يكون اللاعب “جوكرًا” في خط الهجوم بأكثر من مركز، أو في الدفاع كإمكانية اللعب ظهيرًا أيمن أو قلب دفاع أو انتقاله للضفة اليسرى، وكذلك الأمر في خط الوسط فيمكنه اللعب كقاطع كرات أو لاعب وسط مركزي، أو حتى قدرته على الانتقال إلى خلف المهاجمين كصانع ألعاب.

وفي الفترة الأخيرة برز عدد من اللاعبين على الساحة الرياضية، استحقوا هذا اللقب بعد إثبات جدارتهم في غير مركزهم داخل المستطيل الأخضر، ويعتبر من أبرزهم والذي نسلط الضوء عليه لاعب فريق شباب الزوايدة " خالد السيد "

لا يعتبر " السيد " صانع ألعاب اعتياديًا فقط، بل لديه من المرونة ما لديه للانتقال بين عدة مراكز تخدم الفريق الذي يلعب فيه بالواجبات الدفاعية والهجومية وحتى تسجيل الأهداف كرأس حربة وهمي.

السيد كان مع شباب الزوايدة، فترة قيادة المدرب الرفحي حازم الحجار، ورقة رابحة في الكثير من المناسبات، وبات أول المساعدين في موجة الإصابات التي أصابت الفريق في المواجهات المصيرية من خلال توظيفه في المراكز الشاغرة.


ومع تبدل المواجهات واختلاف المنافسين واختلاف الحاجة للاعب داخل الميدان، قلّب الحجار اللاعب في جميع خططه بين الجناح الأيمن والأيسر وشارك كصانع ألعاب، كما لعب في مركز مهاجم وهمي إلى جانب لعبه كرأس حربة صريح، وأجاد تكتيكًا في كل المراكز التي لعب بها.

يتميز " السيد " بمرونته العالية التي تمتعه بقدرة على التقلب بين خمسة مراكز.

لعب السيد في مركز الجناح الأيمن تحت قيادة المدرب الرفحي حازم الحجار بمساعدة الظهير طلال أبو مزيد الذي ساعده على اختراق عمق الخصم وتسجيل الأهداف.

وعلى الرغم من لعب نادي شباب الزوايدة بخطة 4-4-2 بشكل قليل، إلا أنها الأنسب لمركزه كصانع ألعاب، وفي هذه المنطقة يعتبر "خالد السيد" قاتلًا، وخاصةً في الهجمات المرتدة، ويعد ثاني لاعب في هذا المركز بتسجيل الأهداف بعد اللاعب محمد حسونه.

وفي النصف الثاني من دوري الدرجة الثالثه عام 2017، لجأ المدير الفني السابق لشباب الزوايدة حافظ ابو عطيوي إلى إشراك " السيد " في مركز الجناح الأيسر، وآتت الخطة أكلها حيث نجح بتسجيل أربعة أهداف في هذا المركز.

و بعد تألّقه مع فريق شباب الزوايدة استعان به مدرب نادي أهلي النصيرات حافظ أبو عطيوي للّعب معه ليكون ورقة رابحة في الكثير من المناسبات حيث صار اللاعب “جوكرًا” لخط المقدمة، وخاصة بعد إشراكه في مركز رأس الحربة الوهمي، ونجحت التجربة مع " أبو عطيوي " وتمكن اللاعب من تسجيل هدفين أمام فريق الأمل في دوري الدرجة الثانية.


موهبة استطاعت فرض نفسها في زمن قصير مما يبشر لها بمستقبل كروي مشرق لان كرتنا الفلسطينية بحاجة إلى هذه المواهب الفذة لكي تصنع حلمنا الفلسطيني وتحقق طموحاتنا الكروية ، استطاع ان يفرض نفسه على قلوب كل عشاق محافظات الوسطى وسلب حبهم وعشقهم له في وقت قصير حتى أصبحت السيمفونية المفضلة لجماهير الزوايدة خصوصا من صغيرهم الى كبيرهم " غزة كلها تسمع السيد هو المدفع " هذا الهتاف احبه السيد وعشقه وما خذل جماهير الزوايدة في أي مباراة من مباريات الدوري  .