"الزعيم" الفلسطيني "كبير الكبار" يغرد وحيداً في سماء البطولات


2020-11-18 20:23:45


Speaker 1
غزة _ عالم الرياضة _ سائد حسونه 

واصل فريق شباب رفح "زعيم" الكرة الفلسطينية، تربعه على عرشه كبطل تاريخي في حصد الألقاب على مستوى شقي الوطن، بعد فوزه اللافت في بطولة كأس السوبر الغزي على غريمه التقليدي فريق خدمات رفح.


"الزعيم" الرفحي، الذي يطلق عليه هذا اللقب كما يحب متابعوه، كان على قدر المسؤولية الكبيرة التي تحملها،وتوج بلقب جديد قبل بادية الموسم الذي يسعى أن يكون فيه من أصحاب الإنجازات من جديد، فليس غريباً أن يكون اسماً على مسمى.


الفريق الرفحي العريق والذي تأسس عام 1953، أكد نجوميته الكبيرة من خلال احتكاره للبطولات المحلية، وتألقه اللافت في إحراز البطولات عن جدارة واستحقاق في الملاعب الفلسطينية، فأثبت لاعبي"الزعيم" كفاءتهم، ولم ترهبهم الظروف المحيطة، رغم غياب الجماهير العريضة المؤيدة للفريق، فنجح أبناء القلعة "الزرقاء" في حصد بطولتهم المفضلة، وأكدوا تفوقهم من جديد في حسم الألقاب في اللقاءات النهائية.


وحصد الفريق الرفحي بطولة كأس السوبر الغزي للمرة الرابعة في تاريخه، فكان لجماهيره الحق في أن تتغنى بلاعبيها، فالعمل المنظم، والروح الواحدة، كانت سر إنتصارات "الزعيم".


ولم يأتي تحقيق "الزعيم" لبطولة السوبر من فراغ، فالفريق الرفحي يتمتع بالاستقرار الإداري والفني للنادي، إضافة إلى العقلية التي يتمتع بها القائمون على أحد أشهر كبار الأندية في الوطن، والانتصارات الكبيرة «رايح جاي»، لا يحققه إلا أقوى الفرق الكروية، التي تلعب لتستمتع وتمتع الآخرين، والزعيم الرفحي لا يعرف الانكسار، ويقهر المستحيل، فاستحق عن جدارة بلوغ نهائي كأس غزة وحصدها بجدارة واستمر في مشوارها ليتربع من جديد على عرش البطولات ويضيف بطولة جديدة في خزائنه كأس السوبر الغزي ليصبح بذلك صاحب أكبر رصيد في حصد البطولات الغزية بمعدل 15 بطولة مختلفة.


ويعد مواصلة تحقيق شباب رفح للبطولات المتعددة خلال السنوات الماضية، نظراً لتألقه الكبير على مستوى الكرة الفلسطينية التي باتت تواصل إخراج مواهب مميزة وخاصة في شباب رفح، فأصبح شباب رفح 
اسمه مرتبطاً بالمناسبات الكبرى، واللقب الجديد درس يقدمه لكل الفرق بالقطاع، في واحدة من أهم البطولات الغزية، وأكثرها اهتماماً من الأندية.


وفوز الزعيم ببطولة كأس والسوبر هذا العام، طبّق مقولة «الثالثة ثابتة»، لأنها كانت بعد موسم شاق بدء بمعاناة كبيرة نجح الزعيم بتجاوزه والبقاء في مكانته ليعود الزعيم بعد هذا الدرس القاسي ويقدم نموذج رائع لكل الأندية ويحصد بطولته الأولى هذا الموسم كأس غزة بعد غياب عن منصات التتويج ولم يكتفي بذلك ليواصل الإبداع والتألق ويفتتح موسمه بإنجاز جديد وهو كأس السوبر الغزي، وهذا يدل على عراقة هذا النادي الذي أبى أن تسقط راياته، فما قدمه زعيم الأندية الفلسطينية، نفتخر به، وندعو للتوقف عنده، خاصة أن شباب رفح وصل لبطولة كأس السوبر خمسة مرات في أقل من ستة أعوام، ووقف شامخاً على عرش البطولة.


فكانت الأولى عام 2014، أمام فريق الصداقة، والثانية أمام خدمات رفح عام 2015، والثالثة أمام الصداقة أيضاً 2018، والرابعة أمام شباب خان يونس 2019 وأخيرا وليس أخر أمام خدمات رفح 2020 لينتصر للكرة الرفحية ويسجل أسمه بماء الذهب كأكثر فريق حاصد للسوبر.


لذلك استحق التهاني من كل الأسرة الرياضية الفلسطينية  والغزية، لأنه رفع الرأس في محفل هام تتمناه كل الأندية، فالأداء والنتيجة الرائعة أصفهما بـ «مذهلة»، وهي الأغنية الشهيرة التي تغنى بها فنان العرب محمد عبده، واليوم نتغنى بها مع الزعيم الذي هز عرش فلسطين بتألقه، وأعود وأكرر للزعيم الرفحي.. و«ما لها إلا الزعيم»..