تحديات كبيرة تنتظر الزوايدة.. والبقاء هدفه الأول


2020-11-01 19:49:30


Speaker 1
غزة _ عالم الرياضة _ سائد حسونه  
ينطلق الزوايدة في استعداداته وتحضيراته للموسم الكروي 2021 – 2020 الذي يشهد عودته للمشاركة في دوري الدرجة الأولى بعد أن حقق الصعود إليه إثر تتويجه بطلاً لدوري الدرجة الثانية فرع الجنوب.
وكان «الموج الأصفر» قد استعاد موقعه في دوري المظاليم بعد أن غاب عنه قسرياً في المواسم الماضية بسبب هبوطه إثر احتلاله المركز الثاني عشر والأخير في نسخته لموسم 2010 – 2011.
ومن البديهي أن يكون الهدف الرئيسي للفريق الأصفر بالموسم الجديد هو البقاء في دوري الدرجة الأولى ، إلا أنه يدرك جيداً أنه ليس هدفاً سهل المنال، لاسيما بالنسبة له كفريق صاعد من دوري الدرجة الثانية.
استعدادات وتحضيرات خاصة
يدرك الزوايدة أنه مقبل على مواجهة تحديات كبيرة جداً وصعبة في دوري الدرجة الأولى «دوري المظاليم»، النجاح فيه يتطلب منه استعدادات وتحضيرات خاصة تختلف كثيراً عن تلك التي قام بها وأنجزها عندما كان في دوري الدرجة الثانية، لأن الفارق بينهما شاسع جداً في مستوى المنافسة وقوة الأندية!.
فالزوايدة  قادم من دوري الدرجة الثانية الذي أحرز لقبه والذي يشارك فيه تسعة أندية فقط، كل واحد منها يخوض فيه 8 مباراة فقط والمنافسة الحقيقية أو الجدية على الصعود منه كانت منحصرة فيه بينه وبين ناديين آخرين، هما  أهلى النصيرات الذي احتل المركز الثاني ، و إتحاد دير البلح الذي حل بالمركز الثالث.
وبالمقابل، يشارك في دوري الدرجة الأولى  12 نادياً، فيخوض كل واحد منها 22 مباراة، كما أن مستوى أنديته أقوى بفارق واضح من مستوى أندية دوري الدرجة الثانية، والدليل الواضح هو أنه عندما يلتقي بعضهم البعض خلال الدوري ، تكون الغلبة دائماً للأقوي ، ويصعب حصد النقاط دون التحضير الجيد ، غير أن حسم الصعود او الهبوط في هذه البطولة الغالية بقيت منذ انطلاقتها وإلى غاية يومنا هذا تحسم في الأنفاس الأخيرة من عمر البطولة!.
 الاستقرار الفني خطوة مهمة
على الرغم من أن الفريق الأصفر  سيشارك في دوري الدرجة الأولى  بصفته صاعداً من دوري الدرجة الثانية، إلا أنه يدرك جيداً متطلبات وشروط اللعب فيه ويعلم جيداً أن المنافسة أصعب وكل نقطة فيه يتطلب تحقيقها بذل الجهود الكبيرة.
فالزوايدة يتوافر على تاريخ طويل في دوري الدرجة الأولى والدوري الممتاز أو دوري الأضواء، وهي كلها مرادفات لاسم واحد، ويقوده جهاز إداري لديه سنوات طويلة من خبرة العمل الإداري فيه، لذلك فإنه يعرف ما الذي ينتظره، بل إنه كان قد اتخذ بعض القرارات العملية الأولية بمجرد أن تحقق الصعود وذلك قبل نهاية الموسم الماضي.
فقد اختارت إدارة الزوايدة الاستقرار الفني، وذلك بتجديد التعاقد مع المدرب الرفحي حازم الحجار الذي أثبت نجاحه بقيادة «الموج الأصفر» إلى تحقيق الصعود.
وكان هشام أبو زايد رئيس النادي بالزوايدة، قد أكد على أن تجديد التعاقد مع المدرب الحجار يعد خطوة أولى في تهيئة الظروف والأجواء من أجل أن يظهر الفريق بصورة تليق به ويتمكن من النجاح في التحديات الصعبة جداً التي سيواجهها حتى يحقق الهدف المنشود، ألا وهو ضمان البقاء أولاً.
 تجديد وتغيير اللاعبين أمر منطقي
بعد الصعود والعودة المرتقبة للعب في دوري الدرجة الأولى ، كان جهاز الكرة بنادي الزوايدة بالتنسيق مع المدرب حازم الحجار، قد قرر تجديد عقود أغلب لاعبين الفريق، من الذين دافعوا عن ألوانه في الموسم الماضي بدوري الدرجة الثانية وأسهموا في صعوده، بينما تمكن فريق الزوايدة من الحصول على توقيع 11 لاعبا جديد كونه يدرك قوة وشدة المنافسة في دوري الدرجة الأولى .
ولا جدال أن التغيير الشامل للفريق «الموج الأصفر» مبرر ومنطقي، لأن اللعب في دوري الدرجة الأولى يتطلب نوعية أفضل من لاعبين دوري الدرجة الثانية حتى يكونوا أكثر قدرة على انتشال الفريق والإسهام بقوة في قيادته إلى تحقيق النتائج الإيجابية لحصد النقاط الكافية لكي يحقق الفريق هدفه الإستراتيجي وهو البقاء.
وتبقى الإشارة إلى أن الزوايدة كان قد استقر على عودة تدريباته منذو العشرين من شهر أكتوبر الحالي إلى غاية الخامس والعشرون من شهر نوفمبر المقبل الذي سيخوض خلاله ثلاث مباريات ودية قبل إنطلاق مباراته الأولى في دوري الدرجة الأولى .