العميد و تجربة الأمريكي توماس إديسون !!!


2020-06-26 14:26:16


Speaker 1
غزة _ عالم الرياضة _ سائد حسونه 

لم يمل العالم على مدى العقود الماضية من ترديد مقولة المخترع الأميركي توماس أديسون والتي ارتأى فيها بأن: "العبقرية قوامها 99% من التعب، و1% من الإلهام" ففي معظم قصص النجاح يُوجد عنصر فارق يتعلق بالتفاني في العمل وبذل الجهد، فليس من المعقول أن يصل شخص ما إلى درجة عالية من النجاح من دون سعي أو اجتهاد، كما لا يمكن أن يُحقق أي أحد أي إنجازات سوى بالمجهود الجبّار.

 

وتنطبق هذه المقولة في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى على فريق نادي غزة الرياضي ، الذي نجح في الصعود إلى نهائي بطولة الكأس لكرة القدم، رغم تعادله مع فريق نماء الرياضي بنتيجة هدف لكل فريق، مُستفيداً من فوزه بضربات الجزاء الترجيحية 3/0.


وتمكن الفريق الأبيض، الفائز بلقب البطولة مرتين في 1993 و 2010، من الصعود إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخه ، ليُصبح بذلك أول نادٍ يصعد لنهائي بطولة الكأس بعد موسم كارثي قدمه في بطولة الدوري الممتاز.


ولم يكن طريق فريق "العميد" مفروشاً بالورود كما يعتقد البعض، وإنما كان نتاج عمل شاق وجهود مضنية استمرت منذ لحظه إعلان هبوط الفريق لأول مرة في تاريخه، حيث يُحسب لفريق العميد جده واجتهاده وصبره في طريقه نحو التأهل إلى نهائي بطولة الكأس، رغم معاناته من أثر السقوط نحو الدرجة الأولى التي هزت أوساط كرة القدم الغزية بشكل عام ومحبي العميد غزة الرياضي بشكل خاص كونه يعتبر من أعرق وأقدم الأندية الفلسطينية. 


فرحة عارمة خيمت على مشجعي ولاعبي العميد بعد الوصول الذي كان بعيد المنال بداية المشوار إثر تعرض الفريق لكبوة ، إلا أن التصميم والإرداة القوية كان لهما مفعول السحر، وفي النهاية حقق لاعبي العميد الهدف فهل يقفز الفريق إلى صدارة المشهد من جديد ويعود إلى منصات التتويج من بوابة الكأس ؟